
و.ش.ع عمان ۔ د. عطاف الخوالدة
الثلاثاء 12 مايو 2026 .
《★《 ★الجُرح ★》★》
نسجتُ الحروفَ ضِمادًا
___________ للجُرحِ المكلومِ طِبّابا
★
وناديتُ قومي، فوقّروا
__________ السمعَ… ثم تولَّوا غيابا
★
وقلتُ: أينَ مُعتصمٌ يُجيرُ
__________ طفولةً تُستباحُ عذابا؟
★
تنهشُها القوارضُ جهرًا،
__________ ولا تُبقي لليلِ احتسابا
★
رحماكَ ربّي… أُمّةٌ خذلتْ
__________ مراياها فتهشّمتْ هَبابا
★
ونظرتُ في وجهِها ثَمِلاً
__________ فضاعتْ ملامحُهُ ترابا
★
وسقطتْ في امتحانِ النَّخوةِ
_________ حتى غدتْ للوهمِ سرابا
★
إليكَ أشكو زمانًا صارَ فيهِ
________ الصمتُ دينًا… واستطابا
★
والحقُّ إن قالَ ماتَ، وإن صرخَ
___________ زادوهُ قهرًا وارتيابا
★
يا ربُّ… إن ضاقتْ بنا وانطفأَتْ
________ في دربِنا الآمالُ اغترابا
★
فأنتَ المدى… وأنتَ النجاةُ إذا
______ انكفأَ الدهرُ واستطالَ عذابا
★
وباتَ طفلُ الخيمِ يقتاتُ خوفًا
________ ويُلثمُ من جراحِ البردِ بابا
★
ويُخبِّئُ الأحلامَ تحتَ وسادةٍ
__________ مزّقتها الليالي والتهابَا
★
وباتَ في أفواهِنا وجعُ المدى
______ لكنّنا نخشى الجوابَ خِطابا
★
نُصلّي على أبوابِ عزٍّ ضائعٍ
______ ونبيعُ في سوقِ الخنوعِ ثيابا
★
فمتى يفيقُ العربُ من سباتِهم؟ أم صارَ
_____ موتُ الطفلِ عندهمُ صوابا؟
★
يا أمّتي كُنّا مناراتِ الهُدى فكيفَ
____ ارتضينا الذلَّ وانتعلنا الخرابا؟
★
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *