
و.ش.ع عمان ۔ د۔ عطاف الخوالدة
الاثنين 11 مايو 2026
《▪︎ 《▪︎《▪︎سُقيْنَا المُرّ▪︎》▪︎》▪︎》
سُقينا المُرَّ… كم من مُرِّ كأسٍ
________أذابَ الروحَ… واستعرَ اللهبْ
★
نبكي على ثرى الأوطانِ قهرًا
________ونلثمُ تُربَ من حملوا العَرَبْ
★
لا… بل رايةَ التوحيدِ عزًّا
________وكانوا للسماحةِ والنجبْ
★
فتكسّرتِ العِصيُّ لأنّ قومًا
________تفرّقَ جمعُهم وقتَ الكربْ
★
أيا عربُ… إلى أينَ المسيرُ؟
________وكلُّ صباحِنا خوفٌ ورُعبْ
★
وما هزَّ الضمائرَ غيرُ دمعٍ
________يسيلُ كنهرِ حزنٍ لم يطبْ
★
ولا كفٌّ تُداوي دمعَ طفلٍ
________توسّدَ جوعَهُ ليلُ التعبْ
★
وأطفالُ الخيامِ بغزّةٍ باتوا
________يُطارِدُهم من الجوعِ العَطَبْ
★
وتنهشُهم ليالي البردِ قهرًا
______كأنَّ الأرضَ أضحتْ من خشبْ
★
جياعٌ… والعُرى يكسو ليالينا
________ونتباهى بأمجادِ الحُقُبْ
★
فأينَ العزُّ؟ أينَ سيوفُ قومٍ
________إذا صارَ الزمانُ لنا سلبْ؟
★
لقد باعوا المروءةَ بالمناصبِ
_______وصارَ الصمتُ فينا خيرَ طِبْ
★
وباتَ الطفلُ يحفظُ ألفَ قبرٍ
________ولا يدري من التاريخِ نسبْ
★
إذا استُشهِدَ الضميرُ بأرضِ قومٍ
________فكلُّ قصورِهم فوقَ الخرِبْ
★
سنُسألُ كيف ضاعتْ أرضُ قدسٍ
________وفينا ألفُ خطيبٍ قد خطبْ
★
ونخشى أن نُسمّى ذاتَ يومٍ
________بقايا أُمّةٍ كانتْ..تُسمى عَرَبْ
★
بقلم الشاعرة عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *