16 watching nowالرئيسية / مــقالات / كيف تساهم المتاحف المصريه الجديده فى عوده مليون قطعه أثريه مسروقه من مصر

كيف تساهم المتاحف المصريه الجديده فى عوده مليون قطعه أثريه مسروقه من مصر

12-05-2026 12:59 م  وكالة انباء الشرق العربي 348 views
كيف تساهم المتاحف المصريه الجديده فى عوده مليون قطعه أثريه مسروقه من مصر

و.ش.ع       بقلم ۔ ۔مختار القاضي 

الثلاثاء 12 مايو  2026  
تمثال الملكه نفرتيتى زوجه الملك إخناتون  مسروق من مصر ومعروض بمتحف برلين فى المانيا أماحجر رشيد الذى ساهم فى فك رموز اللغه المصريع القديمه فهو مسروق أيضا من مصر ومعروض فى المتحف البريطانى فى لندن الذى يحتوى على ١٠٠ ألف قطعه أثريه من الحضاره المصريه وهو نصيب الأسد من بين متاحف العالم . 

أما متحف برلين فى المانيا فيحوى ٨٠ الف قطعه أثريه من الحضاره المصريه . اما متحف الفنون فى أمريكا فيوجد به ٤٥ الف قطعه أثريه مصريه والمتحف الأثرى فى اليونان فيوجد به ٨ آلاف قطعه أما متحف الفنون فى روسيا فيحتوى على أكثر من ٨ آلاف قطعه أثريه مصريه . 

وقد بدأت سرقه الآثار المصريه منذ العصر الرومانى حيث حرص الحكام المستعمرين لمصر على سرقه آثارها وتهريبها إلى روما بل وتصنيع سفن مخصصه لآداء هذا الغرض .

 وقد قام حكام طيبه فى العصر الفرعونى بمحاكمه عدد من لصوص الآثار . وظلت الآثار المصريه تخرج من مصر دون أى رقابه إلى أن أصدر محمد على سنه ١٨٣٥ مرسوما جرم فيه خروج الآثار من مصر دون موافقه السلطات المختصه .

 دعت السلطات المصريه البعثات الأجنبيه إلى العمل فى مصر مقابل نسبه من المكتشفات . مع نهايات القرن ال ١٩ وبدايات القرن ال ٢٠ مع إستعمار مع قامت حمله مسعوره لسرقه وتهريب الآثار المصريه لم يشهد لها مثيل فتم تهريب آلاف الموميات وسرقه عدد كبير من المسلات والتماثيل الضخمه والقطع الذهبيه والحجريه ومخطوطات البردى .

 كانت الآثار تباع بصوره علنيه فى مصر حتى سنه ١٩٨٣ م حتى داخل المتحف المصرى كما خرجت من مصر بشكل قانونى وتم حظر تجاره الآثار تماما سنه ١٩٨٣ م وقبل إصدار هذا القانون ب ١٣ سنه صدرت اتفاقيه اليونسكو سنه ١٩٧٢ م وصدق عليها ١٢٠ دوله 

والتى نصت على حق أى دوله على إسترداد آثارها التى خرجت بشكل غير قانونى حتى بعد ١٠ إبريل سنه ١٩٧٢ م . فى سبيل القضاء على سرقه الآثار وتهريبها قامت مصر بتسجيل آثارها 

ودعت مواطنيها إلى تسجيل الآثار التى بحوزتهم بل وشراء هذه الآثار منهم دون التعرض لأى عقوبه أما فى حاله تهريب الآثار لأى دوله فمن حق مصر المطالبه بحقها فى إسترداد هذه الآثار وتبعا لذلك تمكنت مصر من إستعاده الآلاف من القطع الآثريه من عده دول مثل فرنسا وإيطاليا وأمريكا . 

ورغم كل تلك المجهودات التى قامت بها مصر إلا أن هناك أعداد مهوله من الآثار المصريه لازالت بالخارج . 

أنشأت وزاره الآثار إداره للآثار المسترده التى تمكنت من إسترداد آلاف القطع الآثريه . إن العدد الكبير من المتاحف المصريه التى تم إنشاؤها حديثا يمكن أن يستوعب أعدادا كبيره من الآثار المهربه للخارج بالتزامن مع إستمرار مطالبه مصر بآثارها المنهوبه المنتشره فى العالم .

 كما أن التقنيات الحديثه المستخدمه فى بناء وتأمين وحفظ الآثار بهذه المتاحف من شأنه توفير البيئه المناسبه لها لنقلها إلى الأجيال القادمه فى حاله ممتازه .


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *